قبل الدخول للمنتدى قل استغفر الله العظيم (اخر مشاركة : ابن ابوي - عددالردود : 136 - عددالزوار : 1992 )           »          مصطلحات اردنية ما انزل الله بها من سلطان‏ (اخر مشاركة : سوسنه البترا - عددالردود : 11 - عددالزوار : 423 )           »          تنويه (اخر مشاركة : مختلفة جداً - عددالردود : 3 - عددالزوار : 12 )           »          كم أعشقك (اخر مشاركة : سوسنه البترا - عددالردود : 5 - عددالزوار : 182 )           »          الى حبيبي (اخر مشاركة : سوسنه البترا - عددالردود : 9 - عددالزوار : 288 )           »          هل كلمة .. آســف .. تمحي الجرح (اخر مشاركة : سوسنه البترا - عددالردود : 10 - عددالزوار : 213 )           »          ظاهرة التدخين عند البنات؟؟؟؟ (اخر مشاركة : سوسنه البترا - عددالردود : 9 - عددالزوار : 279 )           »          فقط . قلْ : وداعاً وابتسم (اخر مشاركة : ابن ابوي - عددالردود : 9 - عددالزوار : 159 )           »          تنويه (اخر مشاركة : مختلفة جداً - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          لماذا غلط الشباب طيش .. وغلط الفتاة جريمة !! (اخر مشاركة : ابن ابوي - عددالردود : 28 - عددالزوار : 661 )           »         



الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-19-2010, 01:28 AM   #1
قائد الغرباء
 
الصورة الرمزية قائد الغرباء
إحصائية العضو








قائد الغرباء غير متواجد حالياً

قائد الغرباء عضو تحت المجهر

 
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى قائد الغرباء

افتراضي مدونة تنال الإعجاب وتأخذ بالألباب ...(جرير)

بسم الله الرحمن الرحيم
سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته
مما لا يكاد يخفى عليكم أن الشعر له أسباب وتداعيات حتى تظهر لنا القصيدة فبعضها يكون هواية عند شخص ما ليقول شعراً وأخر تكون عنده صنعة يتكَّسب بها وثالث يكون لها سبب وقصة حتى تُقال وغير هذه الأسباب ولكن أفضل الشعر ما كان له سبب وقصة
فهنا سوف نسلط الضوء في اكثر من موضوع على أبيات سارت بها الركبان وجرت بين الأمصار والاقطار سريان النار في الهشيم لنقف عند قصتها وما الدافع وراءها
وسوف يكون كل موضوع بمثابة مدونه للشاعر صاحب القصيدة إذ أنه سيحتوي على اسمه وسيرته وطريف ما يُروى عنه ولطائف شعره وما قيل فيه ممن عاصروه أو تبعوه.

</b></i>






التوقيع

لكســرة من جريــش الخبـز تُشبعني*** ونهلـة من زُلال المــاء ترويني
وقطعــة من غليـظ القطـن تسترنـي*** حيَّـاً وإن مـتُ تكفينـي لتكفينــي

    رد مع اقتباس

قديم 07-19-2010, 01:30 AM   #2
قائد الغرباء
 
الصورة الرمزية قائد الغرباء
إحصائية العضو








قائد الغرباء غير متواجد حالياً

قائد الغرباء عضو تحت المجهر

 
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى قائد الغرباء

افتراضي


بدايتنا اليوم مع شاعر أكتسب اسمه من رؤية أمه له وهي حبلى به فسمته بذلك
شاعرنا هو صاحب أفضل ابيات قيلت في أغراض الشعر العربي
إنه الطرف الآخر للفرزدق في النقائض وهو الذي غلب ثمانين شاعرا فما استطاعوا أن يردوا عليه
إنه الشاعر المشهور (جرير)
ووقفتنا هذه مع القصيدة التي يقول فيها الشاعر
فغض الطرف إنك من نمير*** فلا كعباً بلغت ولا كِلابا
تُرى ما هي قصتها لنرى ذلك.....
</b></i>






التوقيع

لكســرة من جريــش الخبـز تُشبعني*** ونهلـة من زُلال المــاء ترويني
وقطعــة من غليـظ القطـن تسترنـي*** حيَّـاً وإن مـتُ تكفينـي لتكفينــي

    رد مع اقتباس

قديم 07-19-2010, 01:31 AM   #3
قائد الغرباء
 
الصورة الرمزية قائد الغرباء
إحصائية العضو








قائد الغرباء غير متواجد حالياً

قائد الغرباء عضو تحت المجهر

 
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى قائد الغرباء

افتراضي

جرير و بنو نمير



قصة واقعية تمثل حياة العرب الأدبية في النصف الثاني من القرن الأول للهجرة، جرت حوادثها في البصرة – حلبة الشعراء في تلك الأيام فكانوا يتبارون فيالمربد منها ، و هو سوق كسوق عكاظ في الجاهلية


( يا أبا جندل ، إنك شيخ مضر و شاعرها ، وقد أتى بي إليك أني و ابن عمي نستب صباح مساء ، و ما عليك غلبة المغلوب ، و لا لك غلبة الغالب . فإما أن تدعني و صاحبي ، و يكفيك إذا ذكرنا أن تقول : كلاهما شاعر كريم . و لا تحتمل مني و لا منه لائمة .
و إما أن يكون وجه منك إلي إن تغلبني عليه : لمدحي قومك و ذبي عنهم ، وحطبي في حبلهم)


قال جرير ذلك للراعي عبيد بن حصين – أحد بني نمير – و قد بلغه خبر أقامه وأقعده ، و هو أن عرادة النميري – نديم الفرزدق – اتخذ طعاما و شرابا و دعاإليه الراعي حين قدومه البصرة ، و جلس يؤاكله و يشاربه ، و في خلال ذلك قالعرادة النميري :

-
يا أبا جندل ، انك من شعراء الناس ، أمرك ضخم بينهم ، فقل شعرا تفضل بهالفرزدق على جرير !

فامتنع الراعي بادئ الأمر ، غير أن صاحبه ما زال يزين له ذلك حتى قال (عبيد) :


يا صاحبي دنا الأصيل فسيرا
غلب الفرزدق في الهجاء جريرا



فطار عرادة لذلك فرحا ، و عدا بهذا الشعر إلى الفرزدق و أنشده إياه . فترامى الخبر بعد أيام إلى جرير فتحسب أنه مغلب للفرزدق ، و قد شهد بذلكعبيد شاعر مضر و ذو سنها .

لهذا الخبر خاطب جرير أبا جندل بكلمته التي في صدر هذه القصة ، فقال لههذا:

-
صدقت ، أنا لا أبعدك من خير ، ميعادك و ميعاد قومك غدا ، فسأعتذر عما قلت ...


***


بَكر جرير ثاني الأيام إلى حلقة قومه بني يربوع في المسجد ، و قص عليهمالقصص ، فما انتظمت حلقتهم بعد صلاة العصر من يوم الجمعة حتى وقف عليهم رجلمن بني أُسيد له علم بالأمر ،

فقال له بنو يربوع :

-
اذهب إلى حلقة بني نمير فتعرض لراعي الإبل و اذكر مجلسنا ، لعله نسي الذيقال لنا بالأمس
فأتاه فقال :

-
يا أبا جندل ، هذه بنو يربوع تنضح جباههم العرق ، ينظرون ميعادك اليوم

فذكر الراعي ذلك ، فقام ليعتذر ، و لكن قومه أدركوه و تمسكوا بأطراف ثوبه وقالوا له :

-
اجلس فوالله لأن ينضح قبرك غدوة في الجبانة أحب إلينا أن يراك الناستعتذر لهذه الكلاب

فسمع الرجل ذلك ،فنقله إلى بني يربوع

ثار ثائر جرير و جن جنونه ، و جعل القوم يكلمونه فلا يجيب ، حتى ترك المجلسغضبان ، و انتظر أبا جندل في الطريق ليراه و يزجره .

و انه لهنالك إذ ألفى عبيداً راكباً بغلته ، فتعرض له قائلاً :

-
يا أبا جندل ، إني قد أقمت بهذا المصر سبع سنين لا أكسب أهلي دنيا و لاآخرة ، إلا أن أسب من سبهم ، فلا يقع منك بيني و بين هذا الرجل – يعنيالفرزدق- ما أكره

قال هذا بلهجة مترعةٍ إرادةً حديدية ، و أردف ذلك بقوله :

-
أنت شيخ مضر و شاعرهم ، و قولك مسموع فيهم ، فمهلاً أبا جندل مهلا !

فقال هذا و كان عاقلا :

-
معاذ الله أن أفعل ما تكره !

قال جرير ، و قد ألفى مجالا للإفصاح عما يكنه صدره بعد أن قويت حجته :

-
و مع ذلك فأنت ترفع الفرزدق و قومه حتى لو تقدر أن تجعلهم في السماءلفعلت ، و تقع في بني يربوع حتى تصير إلي في رحلي .
و إنهما لفي هذا الحديث ، و قد وضع جرير شماله على بغلة أبي جندل ، إذ أقبلجندل راكباً بغلته ، فسأل عن محدث أبيه فلما علمه رفع عصاً كرمانية كانتفي يده و ضرب عجز بغلة أبيه قائلا :

-
لا أراك يا أبتاه واقفاً على كلب من بني كليب كأنك تخشى منه شراً أو ترجومنه خيراً !

فاندفعت البغلة مسرعة و قد رمحت جريراً فسقطت قلنسوته سقطة مشئومة ، وتبعها هو إلى الأرض فقال في نفسه و هو واقف ينظفها و ينظر إلى الفتى و أبيهو قد أوشكا أن يتواريا في السواد :

-
ليعلمن شأنه و شأن أبيه و قومه بعد حين ....

نعم يا جرير ، لقد حان الوقت الذي تطفأ فيه آخر جمرات العرب الثلاث ، وليقل بعد إن جريراً وحده هو الذي أخمدها


***


لجرير راويةٌ هو مولى لبني كليب كان يبيع الرطب بالبصرة ، و كان يحب شعرجرير و يجمع قصائده ليحفظها و يرويها في الناس ، و قد تمكن حب جرير من قلب ( حسين ) راويته هذا .


و ذهب جرير إلى راويته و أعلمه بما جرى و قال :

-
إني آتيك الليلة فأعد لي شواءً و فراشاً و نبيذاً محشفاً (تمر ينبذ فيوعاء فيه ماء).

ثم تركه و قصد إلى الشوارع يطوفها و نفسه وثابة لا يستطيع أن يكبح جماحها ،و لما أقبل الليل بجيوشه ولى وجهه شطر البيت ، و في خواطره من الثورة مالو كان بأمة جامدة لحركها و دخل جرير في المساء على راويته فقال :

-
هل هيأت كل شئ ؟

قال : - أجل فعلام عولت ؟

قال : - أما والله لأوقرنَّ رواحله بما يثقلها خزياً ينقلب به إلى أهله ، ولتكونن قصيدتي فيهم دمَّاغة فاضحة ، تسير مع الدهر و تطويه ، و لألحقنبنينمير بجمرتي العرب الخامدتين (هامش: جمرات العرب الثلاث :

(
بنو الحارث بن كعب ) و قد خمدت بمحالفتها مذحج ، و ( بنو ضبة بن أد) و قدخمدت بمحالفتها الرباب ، و (بنو نمير) و قد خمدت بعد هذه الليلة بقصيدةجرير ) .

وبعد صمت قليل قال :

-
هلم عشاءك !

فأحضر له العشاء ، و حانت صلاة العشاء فقام و صلاها ثم قال :

-
ارفعوا لي باطية من نبيذ ، و أسرجوا لي

ففعلوا فشرب ، ثم قال :

-
هات دواةً و كتفا .

فأتاه بما أراد ، فجعل جرير يهمهم و يحبو و يقول :

-
اكتب ، و ابتدأ بقصيدته فكان مطلعها :



أقلِّي اللوم عاذلَ و العتابا

و قولي إن أصبت لقد أصابا



و بينا هو في تمتمته إذ سمعت صوته عجوز في الدار فاطلعت من الدرجة حتى نظرتفإذا هو على تلك الحال يحبو على الفراش ، فانحدرت و قد خشيت مغبة ما رأت وقالت :

-
ضيفكم مجنون .... رأيت منه كذا و كذا .


فقالوا : - اذهبي لطيتك ، نحن أعلم به و بما يمارس

أدرك السَحَر الشاعر و هو على تلك الحال ، حتى وصل إلى شطره الذي يقول فيه :


فغض الطرف إنك من نُمَيْر


فازدادت تمتمته و نشوته ، و استعصى عليه الشطر الثاني ، فقال لراويته :

-
ويحك أطفئ السراج


فأطفأ السراج ، ثم تناول منديلاً كبيراً غطى به رأسه زيادة في طلب الخلوة ،و فتر برهة طويلة و الراوية ينتظره حتى عيل صبره ، و كان للنوم عليه حكمفانقاد إليه ، و مازال كذلك حتى أماله الكرى على صدر جرير ، فوثب جرير وثبةانتبه منها الراوية مذعوراً ، فإذا بالشاعر يكبر و يصيح :


-
لقد أخزيته و رب الكعبة .... اكتب اكتب ( فلا كعباً بلغت و لا كلابا ) غضضته و قدمت إخوته عليه ، و الله لا يفلح ، و لن يفلح نميري بعدها أبداً .


***



انقضى الليل و ابن الخطفى يهذب قصيدته و يزيد فيها ، حتى خرجت آية في فنالشعر ، و مصيبة في الهجاء ثم نام و هو يقول : - لقد أخزيته والله آخرالدهر ، فلن يرفعوا رأساً بعدها إلا نكس بهذا البيت .

و جعل يردده

فغض الطرف إنك من نمير فلا كعباً بلغت و لا كلابا


***


أصبح جرير و هو على مثل جمر الغضى ، و ما علم أن الناس أخذوا مجالسهم فيالمربد – و بينهم أبو جندل و ابنه و الفرزدق – حتى دعا بدهن فأدهن ، و كفرأسه ، و كان حسن الشَعر ،

ثم قال :

-
يا غلام أسرج لي حصاناً

فأسرج له ، ثم قصد مجلسهم يستحث جواده ، فبلغ المكان فقال بصوت عال سمعه كلمن كان هناك :

-
يا غلام ، قل لعبيد أبعثك نسوتك تكسبهن المال بالعراق ؟

أما و الذي نفس جرير بيده لترجعن إليهم بمَيْرٍ يسوءهن و لا يسرهن . والبيت الحرام(*) إن لكم لمعاد سوء و ذلة و لأوقرنَّ رواحلكم بما يثقلهاخزياً و عارا .

قال قوله هذا و الأعناق مشرئبة إليه . ثم قصد صاحباً له ، قريباً مجلسه منأبي جندل ،

فأخذ بتلابيب الراعي و قال :

-
إنكم لن تعودوا شم الأنوف جحاجح بين العرب بعد الساعة ...

و في تلك اللحظة لم يكن الجالس يسمع إلا وجيباً و همساً ،ثم تركه و وقفمنشداً قصيدته :


أقلي اللوم عازل و العتابا و

قولي إن أصبت : لقد أصابا



أما الفرزدق فقد كان يصغي إلى جرير بكل جوارحه ، لعلمه بإقذاعه إن هجا ،

و انطلق جرير يقول ، و الناس آذان تصغي إليه حتى بلغ قوله :

أجندل ما تقول بنو نمير ......

فقال : يقولون شراً أتيتنا ، فبئس و الله ما كسبنا قومنا ، و لما انتهى إلىقوله:


فغض الطرف إنك من نمير

فلا كعباً بلغت و لا كلابا


أقبل الفرزدق على راويته يقول : غضَّه و الله ، فلا يجيبه ، و لا يفلحبعدها أبداً.

و قال عبيد : أخزيتَهم ، أخزاك الله آخر الدهر

و لما وصل إلى قوله : بها برص .....

وضع الفرزدق يده على عنفقته يسترها عن عيني جرير الذي كان يرعاه و يرعىحركاته ، فأتم الشاعر قوله :

كعنفقة الفرزدق حين شابا

و لعله استعاض عن شطر لا ندري ما هو بشطر قصد به الفرزدق ارتجالا عندما رآهيستر عنفقته

عند ذلك نكس الفرزدق رأسه و التفت إلى راويته يقول :

اللهم أخزه ، و الله لقد علمت حين بدأ صدر البيت أنه لا يقول غير هذا ، ولكني طمعت في غفلته فغطيت وجهي فما أغناني ذلك شيئاً ، فأنا الجاني علىنفسي الساعة إذ نبهته إلى ما لعله كان غافلا عنه . ألم أقل لك أن شيطانناواحد ؟


ثم صمت و ظل صامتاً حتى إذا انتهى جرير من إنشاد القصيدة ذهب لا يلوي علىشئ .

أما راعي الإبل فقد غض طرفه – كما شاء جرير – و صبر و ابنه على ما يسمعان ،

حتى إذا فرغ جرير ذهب الراعي إلى قومه يقول :

-
ركابكم ركابكم ، فليس لكم هاهنا مقام ، فضحكم والله جرير

فلم يرَ الناظر ساعتئذ إلا وجوهاً ممتقعة الألوان ، و لم يسمع إلا ضوضاءالرحيل ،

و قالوا له : هذا شؤمك و شؤم ابنك علينا

فقال : كلا يا قوم لست شؤماً عليكم و ليس ابني كذلك ، و إنما جرير شؤم علىالناس أجمعين .

و قال بعضهم لأبي جندل : ما الذي دعاك إلى التعرض له و للفرزدق ؟

ألا تعلم أن هؤلاء الشعراء الثلاثة – جريراً و الفرزدق و الأخطل – في حربعوان ، و أنه لم يبق أحد من شعراء عصرهم إلا تعرض لهم فافتضح كما افتضحنا ،و سقط بين أرجلهم و بقوا يتصاولون ؟

قال : خلوا سبيلي يا قوم ، إنه القضاء ، و لا يغني حذر من قدر

و مازال شعراء نمير يحجمون عن الرد على جرير خشية الفضيحة مرة ثانية ، حتىتجشم بعضهم الرد عليه كي لا يقال فيهم أكثر مما قيل، و لكن تلك الأشعار لمتنفع نميراً و لا أضرَّت بجرير .


***


أدالت هذه القصيدة من عز بني نمير بن عامر بن صعصعة ، و غدا كل منهم ينتسب ( عامرياً ) بعد أن كان إذا سئل : ممن الرجل ؟

قال: ( من نمير .... كما ترى ) و فخم لفظه و مد به صوته .


أما أبو جندل فكان عندهم رمز الشؤم هو و ابنه ، و أما جرير فكان عندهمملتقى السباب و الشتائم إلى يوم الدين .


و كابد بنو نمير أشد ما يكابد ذليل بعد عز ، فقد قيل إن مولى لباهلة – وكانت باهلة موسومة عند العرب بالضعة – كان يرد سوق البصرة ممتاراً .

و كان بعض بني نمير يصيح به ( يا جواذب باهلة !) فيكابد من ذلك ألماًجسيما ، فلما ضجر منهم قص الخبر على مواليه

فقالوا له : إذا نبزوك فقل لهم : فغض الطرف ..... ( البيت )

و مر بهم ذات يوم فنبزوه ، فأراد البيت فاستعصى عليه و خانته الذاكرة ،
فقال لنابزه : غمض و إلا جاءك ما تكره

فعضوا أصابعهم ندماً و كفوا عنه ، و لم يتعرضوا له بعدها

و حكي أن امرأة مرت ببعض مجالس بني نمير فأداموا النظر إليها

و قال قائل : انها رشحاء

فقالت : قبحكم الله يا بني نمير ، ما قبلتم قول الله عز و جل ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم )

و لا قول الشاعر : فغض الطرف ... ( البيت )

فتشاغلوا بأنفسهم عنها و لم يعودوا لمثلها


***
أقلي اللوم عاذل والعتابا


أقِلّي اللّـوْمَ عـاذلَ وَالعِتابَـا
وقولي، إنْ أصَبتُ، لقَد أصَابَا
أجِدَّكَ مـا تَذَكَّـرُ أهْـلَ نَجْـدٍ
و حيا طالَ ما انتظروا الايابـا
بَلى فارْفَضّ دَمْعُكَ غَيرَ نَزْرٍ،
كما عينتَ بالسـربِ الطبابـا
و هاجَ البرقُ ليلة َ أذرعـاتٍ
هوى ما تستطيعُ لـهُ طلابـا
فقلتُ بحاجة ٍ وطويتُ يكادُ منهُ
ضَمِيرُ القَلْبِ يَلتَهِـبُ التِهابَـا
سألْنَاها الشّفَاءَ فَمـا شَفَتْنَـا؛
و منتنـا المواعـدَ والخلابـا
لشتانَ المجـاورَ ديـرَ أروى
وَمَنْ سَكَنَ السّليلَة َ وَالجِنابَـا
أسِيلَة ُ مَعْقِدِ السِّمْطَينِ مِنهـا
فقلْتُ بحاجِة ٍ وَطَوَيْتُ أُخْـرَى
وَلا تَمْشِي اللّئَامُ لَهَـا بسِـرٍّ،
و لا تهدى لجارتهـا السبابـا
وَفي فَرْعَيْ خُزَيمَة َ، أنْ أُعَابَا
شعابَ الحبّ إنَّ لـهُ شعابـا
فهَاجَ عَلـيّ بيْنَهُمَـا اكْتِئابَـا
تبينَ فـي وجوههـم اكتئابـا
إذا لاقَى بَنُـو وَقْبَـانَ غَمّـاً،
شددتُ على أنوفهمِ العصابـا
تَنَحّ، فَـإنّ بَحْـري خِنْدِفـيٌّ،
وَأحْرَزْنَا الصّنائَـعَ والنِّهَابَـا
لنا تحتَ المحامـلِ سابغـاتٌ
أعُزُّكَ بالحِجازِ، وَإنْ تَسَهّـلْ
وَذي تَاجٍ لَهُ خَـرَزاتُ مُلْـكٍ،
سَلَبْنَاهُ السُّـرادِقَ وَالحِجَابَـا
ألا قبـحَ الالـهُ بنـي عقـال
وَزَادَهُـمُ بغَدْرِهِـمُ ارْتِيـابَـا
أجِيرانَ الزّبَيرِ بَرِئْـتُ مِنْكُـمْ
فَلا وَأبِيكَ مـا لاقَيـتُ حَيّـاً
لقدْ عزَّ القيونُ دمـاً كريمـاً
و رحلاً ضاعَ فانتهبَ انتهابـا
وَقَدْ قَعِسَتْ ظُهُورُهُـمُ بخَيْـلٍ
تجاذبهـمْ أعتـهـا جـذابـا
علامَ تقاعسونَ وقـدْ دعاكـمْ
أهانكمُ الـذي وضـعَ الكتابـا
تعَشّوا مِنْ خَزيرِهِـمُ فَنَامُـوا
و لمْ تهجعْ قرائبـهُ انتخابـاً
أتَنْسَوْنَ الزّبَيرَ وَرَهْطَ عَوْفٍ،
و جعثنَ بعدَ أعيـنَ والربابـا
ألمْ ترَ أنَّ جعثنَ وسط سعـدٍ
تسمى َّ بعدَ فضتهـا الرحابـا
وَأعْظَمنَـا بغَائِـرَة ٍ هِضَابَـا
كأنَّ علـى مشافـرهِ جبابـا
وَخُورُ مُجاشِعٍ تَرَكُـوا لَقِيطـاً
وَقالوا: حِنْوَ عَينِكَ وَالغُرَابَـا
وَأضْبُعُ ذي مَعارِكَ قَدْ علِمْتـمْ
لَقِينَ بجَنْبِهِ العَجـبَ العُجَابَـا
وَلا وَأبيكَ مـا لهُـم عُقُـولٌ؛
و لا وجدتْ مكاسرهم صلابـا
وَلَيْلَة َ رَحْرَحانَ تَرَكْتَ شِيبـاً
و شعثاً فـي بيوتكـم سغابـا
رَضِعتُمْ، ثمّ سالَ على لِحاكُـمْ،
ثعالة َ حيثُ لمْ تجدوا شرابـا
تَرَكْتُمْ بالوَقيـطِ عُضارِطـاتٍ،
تُرَدِّفُ عِندَ رِحْلَتِهـا الرّكابَـا
لَقَدْ خَزِيَ الفَرَزْدَقُ فـي مَعَـدٍّ
فأمسَى جَهدُ نُصرَتِهِ اغْتِيابَـا
وَلاقَى القَينُ والنَّخَبـاتُ غَمّـاً
تَرَى لوُكُوفِ عَبرَتِهِ انصِبَابَـا
فما هبتُ الفرزدقَ قد علمتـمْ
وَما حَقُّ ابنِ بَرْوَعَ أنْ يُهابَـا
أعَـدّ الله للشّعَـراءِ مِـنّـي
صواعقَ يخضعونَ لها الرقابا
قرنتُ العبدَ عبد بنـي نميـرٍ
بدَعوى َ يالَ خِندِفَ أنْ يُجَابَا
أتَاني عَنْ عَرادَة َ قَوْلُ سُـوءٍ
فلا وأبي عرادة َ مـا أصابـا
لَبِئْسَ الكَسْبُ تكسِبُـهُ نُمَيـرٌ
إذا استأنوكَ وانتظروا الايابـا
أتلتمسُ السبابَ بنـو نميـرٍ
فقـدْ وأبيهـمْ لاقـوا سبابـا
أنا البازي المدلُّ على نميـرٍ
أتحتُ منَ السماء لها انصبابا
إذا عَلِقَـتْ مَخالِبُـهُ بقِـرْنٍ،
أصابَ القلبَ أو هتكَ الحجابـا
ترَى الطّيرَ العِتاقَ تَظَلّ مِنْـهُ
جَوَانـحَ للكَلاكِـلِ أنْ تُصَابَـا
فَلا صَلّى الإلَهُ عَلـى نُمَيـرٍ،
و لا سقيتْ قبورهمُ السحابـا
وَخَضْراءِ المَغابِنِ مِنْ نُمَيـرٍ،
يَشينُ سَوادُ مَحجِرِها النّقابَـا
إذا قامَتْ لغَيرِ صَلاة ِ وِتْـرٍ،
بُعَيْدَ النّوْمِ، أنْبَحَـتِ الكِلابَـا
و قدْ جلتْ نساءُ بنـي نميـرٍ
و ما عرفتْ أناملها الخضابـا
إِذا حَلّتْ نسـاءُ بَنـي نُمَيـرٍ
على تِبـراكَ خَبّثـتِ التّرَابَـا
و لوْ وزنتْ لحلومُ بني نميـرٍ
على الميزانِ ما وزنتْ ذبابـا
فصبراً ياتيوسَ بنـي نميـرٍ
فإنَّ الحربَ موقـدة ٌ شهابـا
لَعَمْرُ أبي نِسَاءِ بَنـي نُمَيـرٍ،
لَسَاءَ لَها بمَقْصَبَتـي سِبَابَـا
سَتَهْدمُ حائِطَيْ قَرْمـاءَ مِنّـي
قوافٍ لا أريـدُ بهـا عتابـا
دخلنَ قصورَ يثربَ معلمـاتٍ
و لمْ يتركنَ منْ صنعاءَ بابـا
تطولكمُ حبـالُ بنيـب تميـمٍ
وَيَحمْي زَأرُها أجَمـاً وَغَابَـا
ألـمْ نعتـقْ بـنـي نمـيـرِ
فلا شكراً جزيـنْ ولا ثوابـا
إذا غَضِبَتْ عَلَيكَ بَنُـو تَميـمٍ
حسِبتَ النّاس كلهـمُ غضابـا
فغض الطرفَ إنكَ من نميـرٍ
فـلا كعبـا بلغـتَ ولا كلابـا
أعـدُّ لـهُ مواسـمَ حاميـاتٍ
فَيَشْفي حَرُّ شُعْلَتِهـا الجِرابَـا
أتَعْدِلُ دِمْنَـة ً خَبُثَـتْ وَقَلـتْ
إلى فَرْعَينِ قَد كَثُـرا وَطَابَـا
و حـقَّ لمـن تكنفـهُ نميـرٌ
وَضَبّة ُ، لا أبَا لكَ، أنْ يُعابَـا
فَلَوْلا الغُرّ مِنْ سَلَفَـيْ كِـلابٍ
و كعبٍ لاغصبتكـم اغتصابـا
فإنّكُـمُ قَطِيـنُ بَنـي سُلَيْـمٍ،
تُرَى بُرْقُ العَبَاءِ لكُـمْ ثِيابَـا
إذاً لَنَفَيْتُ عَبدَ بَنـي نُمَيـرٍ،
وَعَلّـي أنْ أزيدَهُـمُ ارتِيابَـا
فَيَا عَجَبي! أتُوعِدُنـي نُميـرٌ
بِراعي الإبْلِ يَحْتَرِشُ الضِّبابَا
لَعَلّكَ يا عُبَيدُ حَسِبْتَ حَرْبـي
تقلـدكَ الأصـرة َ والغلابـا
إذا نهضَ الكرامُ إلى المعالـي
نهضتَ بعلبة ٍ وأثـرتَ نابـا
تحنُّ لهُ العفـاسُ إذا أفاقـتْ
وتَعْرِفُـهُ الفِصَـالُ إذا أهَابَـا
فَأْوْلِعْ بالعِفاسِ بَنـي نُميَـرٍ،
كَمَا أوْلَعْـتَ بالَّدبَـرِ الغُرَابَـا
و بئسَ القرضُ عنـد قيـسٍ
تهيجهـمُ وتمتـدحُ الوطابـا
وَتَدْعُو خَمْشَ أمّكَ أنْ تَرانَـا
نُجُوماً لا تَـرُومُ لهَـا طِلابَـا
فلَنْ تَسطيعَ حَنظَلَتي وَسُعـدى
وَلا عَمْرَى بَلَغتَ وَلا الرِّبَابَـا
قرومٌ تحملُ الأعبـاءَ عنكـمْ
إذا ما الأمْرُ في الحَدَثَانِ نَابَـا
هُمُ مَلَكوا المُلوكَ بذاتِ كَهـفٍ
و همْ منعوا منَ اليمنِ الكلابـا
فَلا تَجزَعْ فـإنّ بَنـي نُميـرٍ
كأقْـوَامٍ نَفَحْـتَ لَهُـمْ ذِنَابَـا
شَياطِينُ البِلادِ يَخَفْـنَ زَأرِي،
وَحَيّة ُ أرْيَحَاءَ لـيَ اسْتَجَابَـا
تَرَكْتُ مُجاشِعاً وَبَنـي نُمَيـرٍ،
كدارِ السوءِ أسرعتِ الخرابـا
ألَمْ تَرَني وَسَمْتُ بَنـي نُمَيـرٍ
وَزِدْتُ على أُنوفِهِـمُ العِلابَـا
اليك اليكَ عبـدَ بنـي نميـرٍ
وَلَمّـا تَقْتَـدِحْ مِنّـي شِهَابَـا

</B></I>






التوقيع

لكســرة من جريــش الخبـز تُشبعني*** ونهلـة من زُلال المــاء ترويني
وقطعــة من غليـظ القطـن تسترنـي*** حيَّـاً وإن مـتُ تكفينـي لتكفينــي

    رد مع اقتباس

قديم 07-19-2010, 01:32 AM   #4
قائد الغرباء
 
الصورة الرمزية قائد الغرباء
إحصائية العضو








قائد الغرباء غير متواجد حالياً

قائد الغرباء عضو تحت المجهر

 
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى قائد الغرباء

افتراضي

و مازال الدهر من منشدي تلك القصيدة ( الدمَّاغة ) و نفس جرير الجبارة لا يساورها الندم على ما في القصيدة من تحامل و قسوة ، إلى أن وقع لجرير ما غير رأيه فيها

قال جرير :

ما ندمت على هجائي بني نمير قط إلا مرة واحدة فإني خرجت إلى الشام ، فنزلت بقوم نزول في قصر لهم في ضيعة من ضياعهم ، و نظرت إليه من بعيد بين القصور مشيداً حسنا ، و سألت عن صاحبه فقيل لي : هو رجل من بني نمير .

فقلت : هذا شامي و أنا بدوي و لعله لا يعرفني ، فجئت فاستضفت ، فلما أذن لي و دخلت عرفني ، فقراني أحسن القِرى ليلتين . فلما أصبحت جلست ، فدعا ببنية له فضمها له و ترشفها ، فإذا هي أحسن الناس وجها ، و لها نشر لم أشم أطيب منه . فنظرت إلى عينيها

فقلت : تالله ما رأيت أحسن من عيني هذه الطفلة و لا من حَوَرِها قط ، و عوذتها .

فقال لي : يا أبا حَزرة أسوداء المحاجر هي ؟ فذهبت أصف طيب رائحتها ،

فقال : أمن وبر هي ؟

فقلت : يرحمك الله ،إن الشاعر ليقول ، و والله لقد ساءني ما قلته و لكن صاحبكم – يريد الراعي – بدأني فانتصرت عليه . ( و ذهبت أعتذر )

فقال : دع ذا عنك ، أبا حزرة ، فوالله ما لك عندي إلا ما تحب

قال جرير : و أحسن والله إلى و زودني و كساني ، فانصرفت و أنا أندم الناس على ما سلف مني لقومه.






التوقيع

لكســرة من جريــش الخبـز تُشبعني*** ونهلـة من زُلال المــاء ترويني
وقطعــة من غليـظ القطـن تسترنـي*** حيَّـاً وإن مـتُ تكفينـي لتكفينــي

    رد مع اقتباس

قديم 07-19-2010, 01:33 AM   #5
قائد الغرباء
 
الصورة الرمزية قائد الغرباء
إحصائية العضو








قائد الغرباء غير متواجد حالياً

قائد الغرباء عضو تحت المجهر

 
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى قائد الغرباء

افتراضي

جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.

جرير


حياته: هو جرير بن عطية، ينتهي نسبة إلى قبيلة"تميم" نشأ في اليمامة ومات فيها ودفن.

كان من أسرة عادية متواضعة.. وقف في الحرب الهجائية وحده أمام ثمانين شاعرًا، فحقق عليهم النصر الكبير،ولم يثبت أمامه سوى الفرزدق والأخطل.

كان عفيفًا في غزله،متعففًا في حياته، معتدلا بعلاقاته وصداقاته..

كما كان أبيًا محافظًا على كرامته، لاينام على ضيم، هجاء من الطراز الأول، يتتبع في هجائه مساوىء خصمه، وإذا لم يجد شيئًا يشفي غلته، اخترع قصصًا شائنة وألصقها بخصمه، ثم عيره بها..

اتصل بالخلفاء الأمويين، ومدحهم ونال جوائزهم،..

سلك في شعره الهجاء والمديح والوصف والغزل..

عاش حوالي ثمانين سنة.

اختلف المؤرخون في تحديد تاريخ وفاة جرير، على أنه في الأغلب توفي سنة 733م/144ه وذلك بعد وفاة الفرزدق بنحو أربعين يومًا، وبعد وفاة الأخطل بنحو ثلاث وعشرين سنة.

أما سبب تسميه بذلك فالمعروف لدى الغالب أن كلمة (جرير) لغةً هي مجموعة من الحلقات التي تُربط مع بعضها البعض فتُربط بها الدابة
وقد رأت أمه في منامها وهي حُبلى به أنه يخرج منها حبلا يلتف على أعناق الناس فيقتلهم فلما سألت عن ذلك أخبروها أن مولودها سيكون شؤماً على الناس فسمته (جريراً) والله أعلم

</b></i>






التوقيع

لكســرة من جريــش الخبـز تُشبعني*** ونهلـة من زُلال المــاء ترويني
وقطعــة من غليـظ القطـن تسترنـي*** حيَّـاً وإن مـتُ تكفينـي لتكفينــي

    رد مع اقتباس

قديم 07-19-2010, 01:34 AM   #6
قائد الغرباء
 
الصورة الرمزية قائد الغرباء
إحصائية العضو








قائد الغرباء غير متواجد حالياً

قائد الغرباء عضو تحت المجهر

 
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى قائد الغرباء

افتراضي

يُروى أن رجلاً سأل جرير فقال له:
من أشعر الناس؟
فمن المعروف أن الإجابة العملية أثبت من الأجابة الشفهية السريعة
فأخذ جرير ذلك الرجل بيده ومضى به
حتى وصلا إلى خباء خيمة فإذا برجل طاعن في السن رث الثياب سيء المظهر يأتي لضرع الشاة فيشرب منها مباشرة من دون إناء حتى لا يحدث (شغيبا) في الإناء وهو الصوت الذي يظهر عند الحلب فهذا الرجل يخشى أن يحلب في الإناء خشية ان يسمع الناس الصوت فيطلبونه حليبا من شدة شحه وبُخله
فمثل هذا لا يمكن أن يُصَّدر أو يكون ذا مجد

فقال له تعلم من هذا؟
قال الرجل: لا
قال جرير: هذا أبي
وأشعر الناس من فاخر بهذا الأب على ثمانين شاعرا فغلبهم
يعني إذا كان ابي على هذه الحاله وفاخرت أنا به ثمانين شاعر وغلبتهم فحقا أنا أشعر الناس

</b></i>






التوقيع

لكســرة من جريــش الخبـز تُشبعني*** ونهلـة من زُلال المــاء ترويني
وقطعــة من غليـظ القطـن تسترنـي*** حيَّـاً وإن مـتُ تكفينـي لتكفينــي

    رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معان والجنوب ومدن تنام على جراحها أمير المعاني اخبار معان 3 07-01-2010 03:01 AM
تكملة بناء الجدار بالقرب من نقابة المهندسين ابو عبود بلدية معان الكبرى 4 11-16-2009 09:00 AM
كيف تنام القطط ... (صور) ال خطاب الــــــركـــن الـــــعــــــام 4 06-30-2009 12:40 PM
عبارات اعجبتني هل تنال اعجابكم طارق الكفاوين الــــــركـــن الـــــعــــــام 12 04-24-2009 11:31 PM
الحاسة التي لا تنام ..سبحان الله العظيم عمار الديخ الــــــركـــن الـــــعــــــام 7 04-01-2009 04:30 AM


الساعة الآن 03:47 PM.




Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات والمواضيع المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة منتديات معان